الجمعة، 29 يونيو 2012

فوائد الرياضة



بطبيعة الإنسان البشرية دائما يحاول مقاومة الأمراض أو الإصابات

يفضل البيئة المريحة لجسمه من دون أن يكون هناك في فكره
عوامل مفترضة احترازية في حال تعرضه لأي مشكلة صحية
مثلا عندما يصاب بالسعال يمتنع عن شرب السوائل الباردة
يبحث عن علاج لكنه لم يفكر ان يقدر ما هو مناسب لجسمه
ويفوق جهازه المناعي بحيث يصاب بما لم يتوقعه
كذالك أحببت أقول ان الرياضة ليست حلا جذريا لمشاكل البدانة
او أمراض الإجهاد العصبي او الدموي
نلجأ إليها فقط في ما بعد المشكلة
لذلك انا فضلت ان أضيف موضوعي في منتدى الطب العام لكي يفهم القارئ الكريم
ان الرياضة ليست شكلا من كماليات الحياة او للتسلية في أوقات الفراق
انا أتكلم من منطلق ان الرياضة او بذل مجهود بدني بشكل يومي تقريبا
هو مطلب صحي وقائي
لأسباب عدة منها أسلوب الحياة التي يعيشها الغالبية من الاعتماد على مواصلات في التنقل وفي المنزل يوجد هناك عمالة منزلية
والاهم من هذا كله السلوك الغذائي السيئ في الغالبية
لذلك كانت اغلب أمراض هذا العصر السكر في شكليه وضغط الدم الشرياني
وأمراض الربو والحساسية يكاد لا يخلوا بيت من احدها
وفي حالة مراجعتهم للطبيب سيصف لهم الدواء وفي نفس الوقت ينصحهم
بالرياضة المناسبة
فلماذا ننتظر الى هذه المرحلة التي في الغالب يكون الجسم فيها منهكا من المرض
وبحاجة الى الراحة لماذا لا تكون البداية من قبل ذلك بكثير
كعامل وقائي في حال حتى لو أصيب الشخص فيكون لديه بنية قوية خلايا نشطه
والآن سوف اذكر نوع من أنواع الرياضة أفضلها في البداية
وهي التنفس العميق وهي تفيد كثيرا مرضى الحساسية والربو
باتخاذ وضع الوقوف منتصب وفرد الذراعين ووضع الكفين على الخصر
في البداية اخذ نفس عميق من الأنف وإخراجه من الفم ومن ثم الانتظام
على عشر مرات تؤخذ متتابعة مع ملاحظة ان كمية الهواء الداخل
اقل من الهواء الخارج بهذا التمرين استفدت من الهواء الى أقصى حويصلة
من الرئة وفي نفس الوقت يعمل على شد البطن والصدر
وتكرر العملية بزيادة يومية بقدر الاستطاعة وتفضل ان تكون في وسط هواء متحرك طبيعي معها سوف تكون حالة أزمة الربو اقل عرضة او أسرع في العبور منها
مع تمنياتي للجميع بدوام الصحة والعافية

* ممارسة النشاط الرياضى:
- عدم ممارسة الرياضة تجعل عضلات جسمك دائماً في حالة ارتخاء وضعف. ويصعب علي القلب والرئة أن يقوما بوظيفتهما بصورة جيدة أو تصاب المفاصل بضعف ويمكن إصابتها بسهولة. قلة النشاط له خطورته الكبيرة مثل خطورة التدخين.
- الرياضة تحمي من الأمراض:
أجسامنا تحتاج وتتشوق إلي الحركة والتمارين. التمارين اليومية هامة جداً للياقة البدنية والصحة الجيدة فهي تقلل من خطورة الإصابة بأمراض القلب، السرطان، ارتفاع ضغط الدم، السكر وأمراض أخرى. الرياضة أيضاً تساعد علي بقائك في مظهر جيد، وعدم ظهور التجاعيد مبكراً.

- الرياضة تساعدك علي الصبر والتحمل:
عند ممارسة الرياضة يبدأ الجسم في استهلاك الطاقة الموجودة به. التمارين الرياضية تساعدك علي التحمل والصبر، وذلك عن طريق تدريب جسمك علي أن يكون أكثر مرونة وحركة مستخدماً كمية طاقة أقل.
- الرياضة تقوي العضلات:
الرياضة تقوم بتكوين العضلات وتشكيلها وتقوم بتنمية العظام والأربطة لتحمل المزيد من القوة. مع ممارسة الرياضية لن تشعر فقط بالجسم الصحي ولكن بالشكل الأفضل لمظهر جسمك.

- زيادة مرونة الجسم:
أنواع التمارين التي تقوم بشد الجسم، تكون مفيدة لتكوين قوام جيد فهي تجعل الجسم في حالة مرونة لتسهيل عملية الالتواء والانحناء وجميع حركات الجسم المختلفة.
زيادة مرونة الجسم عن طريق الرياضة تقلل فرص الإصابات وتحسن عملية التوازن والتناسق في الجسم، إذا كنت تشعر بآلام في الرقبة أو في الجزء العلوي من الظهر، أو تشعر بالتوتر والشد العصبي، فقيامك ببعض التمارين الخفيفة لشد الجسم تجعل عضلات الجسم في حالة ارتخاء وتشعر بالراحة.

- التحكم في وزن الجسم:
الرياضة هي مفتاح التحكم في وزن الجسم، لأنها تساعد علي حرق السعرات الحرارية الزائدة. وبالتالي بقاء الجسم دائماً في وزن وشكل جيد.
ليس هناك من أقراص سحرية تجعل شباب الإنسان يتجدد ويصبح أكثر رشاقة وأكثر قوة وسرعة وسعادة. لكن ربما كنت مخطئاً لأنه هناك دواء واحد يجب عليك أن تتناوله خلال تطبيقك للحمية (ريجيم) المضادة للتقدم في السن ويجب أن تتناوله كل يوم ليكون فعالاً وهذا الدواء اسمه الرياضة.
على خلاف الكثير من الخبراء الذين ينصحون بالرياضة القوية فترة طويلة مدة أربعة أو خمسة أيام في الأسبوع، يمكن ممارسة الرياضة المعتدلة بكميات أكبر شرط أن تكون كل يوم.
فهي تشمل المشي مدة 15 أو 20 دقيقة كل يوم أو السباحة أو ممارسة رياضة الهرولة كل يوم أو تطبيق برنامج تمارين حركات رياضة في المنزل مرة واحدة في اليوم كل يوم. وذلك يبقيك بعيداً عن الطبيب ويحفظ شبابك وقوتك. وليس من الضروري الإفراط في الرياضة فقد يكون المشي السريع كافياً ويجب ممارسته كل يوم.
ولا ترهق نفسك فالحد الأدنى من الرياضة يحقق اللياقة.
ولقد وَجَدَت إحدى مراكز الأبحاث في الولايات المتحدة الأميركية الخاصة بالرياضة الهوائية أن المشي مسافة ميلين في اليوم في غضون «30» أو «40» دقيقة يحقق مستوى معتدل من اللياقة البدنية التي تعطيك شعوراً جديداً يتجاوب معه جسدك.
وتشير الدراسات إلى أن مستويات الكوليستيرول عند أولئك الذي يمشون كثيراً هي أقل مما عليه عند الذين لا يمارسون المشي إلا قليلاً.

أهمية الرياضة والتمارين

1 ـ تحرق المزيد من الوحدات الحرارية وتسمح لك بالمزيد من الأكل.
2 ـ تخفض مخاطر الإصابة بمرض القلب وبعض أمراض السرطان.
3 ـ تعطيك شعوراً جيداً عن نفسك بحيث تصبح مدركاً وواعياً مما تأكله والكمية التي تأكلها.
4 ـ تخفض مستوى الإجهاد.
5 ـ تُحسِّن مستوى سكر الدم.
6 ـ تُحسِّن قدرة الرئتين.
7 ـ تُحسِّن وظيفة القلب والأوعية الدموية.
8 ـ تزيد قوة العضلات.
9 ـ تخفض مستوى الكوليستيرول.
10 ـ تحافظ على مرونة المفاصل وقوة العظام.
11 ـ تُحسِّن التوازن الجسدي مما يمنع السقطات والإصابات الأخرى.
12 ـ تمنع حصول الإمساك.
13 ـ تُحسِّن النوم.
14 ـ تخفض من الكآبة والإرهاق.
15 ـ تُحسِّن القدرة على التفكير والتذكر.
16 ـ تُحسِّن المظهر وتعطيه وهجاً.
17 ـ تجدد الشباب وتعطي سناً بيولوجياً أصغر من السن الزمني.
وإذا لم تكن كل هذه الأسباب كافية لك فقد ظهر أن الرياضة تُحسِّن النوعية الإجمالية للحياة، فعندما يكون شعورك الجسدي جيداً تميل إلى صنع تغييرات تؤدي إلى شعور نفسي أفضل بشكل عام.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق